الزواج المثلي – ماعلاقة الغذاء بانجذاب الرجل للرجل والمرأة للمرأة ؟


الزواج المثلي – ماعلاقة الغذاء بانجذاب الرجل للرجل والمرأة للمرأة ؟

الزواج المثلي وهو زواج الرجل من الرجل والمرأة من المرأة.
في كل يوم يُثبت العلم ارتباط الأمراض بالغذاء .. فكثر الحديث في الآونة الأخيرة عن أهمية الغذاء الصحي المتوازن، لأنّ البشر أصبحوا ضحية لمنتجات المعامل والشركات والتوجه إلى الوجبات الجاهزة، وكان آخر ماخلّفته الصناعة المتطورة هو الزواج المثلي الخارج عن طبيعتنا البشرية حيث لم يعد هناك مكان للإنسان الطبيعي.
إنّ الإنسان بطبيعته يتكوّن من ذكر وأنثى، يعني أن المرأة مركبة من ذكر وأنثى وكذلك الرجل.
والغذاء الطبيعي المتوازن هو الذي يحافظ على هذه الطبيعة.

لا شكّ أن العقل هو العنصر الأساسي في كل نشاط جنسي، ولكن هذا العنصر بدوره يعتمد على عواملنا النفسية والجسدية وميولنا البيولوجية وهذه العوامل تتضمّن الغذاء الذي نتناوله.

ماعلاقة الزواج المثلي بالغذاء :

  1. يعتمد على الحبوب والخضار بشكل أساسي والذي يؤثر على الرجال ليكونوا رجالاً وعلى النساء ليكونوا نساءً.
    لكن أغلب المجتمعات تناست هذا النظام واتجهت إلى الأطعمة السريعة والمعلبات وإلى تقديم أصناف كثيرة من الحلويات والمشروبات الغازية وغيرها.
  2. أصبحت أغلب الخضار والفاكهة مخزنة وأصبحنا نأكلها في غير مواسمها وهذا كله أثْر سلباً على حياتنا فكثرت الأمراض الجسدية والنفسية والأكثر من ذلك أن الرجل أصبح ينجذب للرجل والمرأة للمرأة.
  3. عندما يتناول الرجل كميات زائدة من الحلويات والسكريات والفاكهة فإنّ كمية المعادن تقلّ وخصوصا في جهازه العصبي فيصبح الرجل أكثر أنوثة.
  4. إذا تناولت المرأة كميات كبيرة من اللحوم والأملاح والأغذية الغنية بالمعادن مثل البيض، فإنّ المرأة تصبح أكثر ذكورة فتفقد الأنثى اهتمامها بالرجال وتنجذب إلى بنات جنسها، وكذلك الرجل لم يعد ينجذب إلا للرجل.
  5. استهلاك الحليب ومشتقاته واللحوم بأنواعها والتي تحتوي على نسب عالية من الدهون أضعفت أحاسيس الرجل والمرأة وجعلت مشاعرهم بليدة.
  6. بسبب عشوائية النظام في الأكل تغيرت فيزيولوجية أجسادهم ثم أصبحوا غير قادرين على التعبير عن مشاعرهم للجنس الآخر، وفضّلوا شريكاً قريباً منهم ومن جنسهم، يشعرون معه بالمحبة والراحة.
  7. أصبحت الأنثى تشعر بالرضا وتشبع غرائزها إلى درجة معينة ولا تعترف أو تشعر بأنّ هذا التصرف خاطئ.
  8. اكتفى الرجل بإرضاء غرائزه ولم يعد يبالي بإنجاب الأطفال وتربيتهم وابتعد عن مجتمعه فأصبح إنسانا مرتبطا بغريزته فقط، وليس لديه القدرة على تحمّل المسؤولية والمرأة فقدت القدرةعلى الحمل والإنجاب.

المثلية مشكلة كبيرة، وهي علاقة محرّمة أيضاً في الدين، ولا يُحرّم الدين شيئاً إلا إذا كانت أضراره كبيرة.
وإذا استمرت هذة المشكلة وتفاقمت فلن يتطوّر الجنس البشري، والحل يكمن بالتوعية المستمرة والحث على العودة إلى عادات أجدادنا بطريقة الغذاء الطبيعي الذي يعتمد على ما تنتجه أراضيهم وتصنعه أيديهم